© 2019 by Anaqati.com

All rights reserved. Terms and Conditions 

تابعنا الآن

اشترك بالنشرة الالكترونية

اقرأ ايضا

Please reload

10 طرق نحو مكافحة سرطان الثدي

23/3/2020

 

مع انطلاق الدورة العاشرة من مسيرة فرسان القافلة الوردية، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، أخذت هذه المبادرة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تتحول إلى تقليد سنوي، يهدف إلى توفير الفحوصات الطبية المجانية، ومكافحة سرطان الثدي، من خلال رفع وعي الأفراد، وتغيير المفاهيم المغلوطة بشأنه

 

 وتنطلق الدورة العاشرة من المسيرة هذا العام، في 26 فبراير الجاري وتستمر حتى 6 مارس المقبل، حيث تقدم على مدى عشرة أيام فحوصات طبية مجانية، ومحاضرات وورش تثقيفية، لنشر الوعي بين أفراد المجتمع الإماراتي، حول أهمية الفحص الذاتي، وإجراء الاختبارات الدورية، للكشف المبكرعن أي إصابة.

 

ومع قرب موعد انطلاقها نستعرض التغييرات الإيجابية التي أحدثتها مسيرة فرسان القافلة الوردية في حياة المرضى، والجهود التي بذلتها لنشر الأمل بالعلاج والشفاء منه.

 

1- "سرطان" لم تعد كلمة محظورة.. تغيير نظرة المجتمع للمرض

بعد أن كان "سرطان الثدي"، وهو أكثر أشكال السرطان شيوعاً بين النساء، يعتبر كلمةً محظورةً يتجنب الناس قولها أو الاعتراف بها أو حتى مناقشتها، تغير هذا الواقع اليوم في دولة الإمارات، فقد نجحت مسيرة القافلة الوردية على مدار السنوات العشر الماضية في تغيير نظرة المجتمع - وخاصة النساء - إلى سرطان الثدي، وأصبح من الطبيعي التحدث عن المرض، الأمر الذي أسهم إلى حدّ كبير في تشجيع أفراد المجتمع على الخضوع للفحوصات ومواجهة المرض بشجاعة.

 

2- توعية الرجال

توجهت القافلة الوردية بحملاتها التوعوية إلى الرجال أيضاً، لتبدد بذلك الفكرة المغلوطة بأن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء، ما شجّع الكثير من الرجال إلى التوجه إلى عيادات القافلة في مختلف أنحاء الدولة لإجراء الفحوصات، فوصل عدد الرجال الذين زاروا العيادات حتى الآن إلى أكثر من 10 آلاف رجل، ما يعزز فرص إنقاذ حياة الكثير من مرضى السرطان، حيث يصل معدل شفاء مرضى المرحلة الأولى من سرطان الثدي إلى 98 بالمائة.

 

وأثمرت الحملات التوعوية التي أطلقتها مسيرة فرسان القافلة الوردية عن تزايد إقبال الرجال على إجراء الفحوصات وتعلم أساليب الفحص الذاتي.

 

3- تبديد الأفكار المغلوطة حول مسببات السرطان

انتشرت بين أفراد المجتمع العديد من الأفكار الخاطئة، حول سرطان الثدي ومسبباته، ما أدى إلى نتائج مأساوية، فجاءت حملات التوعية التي نظمتها مسيرة القافلة الوردية لتبدد الشائعات بشأن أسباب الإصابة به، وكيفية تطوره، من خلال تسليط الضوء على أهمية إجراء الفحوصات المبكرة للكشف، بالإضافة إلى وجود خيارات علاج مختلفة، من شأنها أن تصنع فرقاً إيجابياً في حياة المرضى، وتوفر لهم الرعاية اللاحقة.

 

4- الفحوصات الدورية

لم يقتصر دور حملات المسيرة على تغيير نظرة المجتمع لمرض سرطان الثدي، بل نجحت أيضاً في توعية أفراد المجتمع بأهمية إجراء فحوصات دورية كل سنة، ما دعا إلى تنظيم سلسلة من حملات التوعية بسرطان الثدي، تقام طوال العام وخصوصاً في شهر أكتوبر من كل عام.

 

5- مواكبة أحدث التطورات

استغرق إنشاء عيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة الخاصة بالمسيرة ثلاث سنوات، وبلغت تكلفتها 15 مليون درهماً، كما تم تجهيز وحدة الماموغرام المتنقلة بأحدث معدات التشخيص، والتقنيات المتطورة، لتقديم اختبارات سرطان الثدي وعنق الرحم، ما يسمح بإجراء فحص لشخص واحد في غضون 15-20 دقيقة فقط، وتشمل خدمات الوحدة اختبار مسح عنق الرحم، للكشف عن احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم، الذي يعد ثاني أنواع السرطان المنتشرة بين النساء في الإمارات.

 

علاوة على ذلك، يتم تحديث المعدات باستمرار، وتزويدها بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا المتطورة من أجهزة، ووسائل فحص، وعلى سبيل المثال أدخلت الاختبارات الجينية في عام 2019 لتقديم أفضل علاج لسرطان الثدي،

 

6- خدمات على مدار العام

يمكن للمنظمات والمؤسسات، الاستفادة من خدمات عيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة، التابعة لمبادرة القافلة الوردية على مدار العام، من خلال الاشتراك في فعالية "اليوم الصحي للقافلة الوردية"، الذي يتيح  للشركات الراغبة في الاستفادة من هذه الخدمات، حجز موعد مسبق إما لتنظيم محاضرات توعية، أو  إحضار عيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة المصغرة، إلى جانب خيار توفير عيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة مع تنظيم محاضرة توعية.

 

7-  تعزيز مراكز الفحص في مختلف أنحاء الدولة

بهدف توفير خدمات الفحوصات الدورية والتشخيص لجميع أفراد المجتمع في مختلف أنحاء الدولة، بادرت القافلة الوردية إلى التعاون مع المؤسسات المحلية المختصة من أجل تعزيز التوعية على سرطان الثدي وخدمات فحوصات للكشف المبكر في جميع المناطق في دولة الامارات العربية المتحدة.

 

8- الدعم المادي والمعنوي

لا تكتفي المبادرة بتوفير المساعدة في تشخيص حالات السرطان، بل تحرص على تقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضى، عبر جلسات استشارية وعلاجية مجانية، لكل من يتعذر عليه تحمل تكاليف هذه الخدمات.

 

9- تعزيز روح العمل التطوعي

يحتاج مريض السرطان إلى الدعم من أصدقائه وأفراد عائلته، نظراً للدور الكبير، والأثر الإيجابي البالغ الذي يؤديه تواجدهم في حياته، إذ يسهم ذلك في تخفيف معاناته ومشاعره التي يمتزج فيها الحزن بالغضب والارتباك، والعجز، وفي حال عدم وجود من يقوم بهذا الدور، فإن حالة المريض ستتردى، وقد تودي به إلى هاوية الكآبة والوحدة، ومن هنا فإن القافلة الوردية تحرص على تشجيع أصدقاء المرضى، وأقاربه، وجميع أفراد المجتمع على التواجد بجانب المريض، والتطوع في مختلف النشاطات والفعاليات التي تنظمها المبادرة للمساهمة في تحقيق تغيير إيجابي ومؤثر في حياة المرضى من جهة، وتعزيز شعور المتطوعين أنفسهم بالقيمة في المجتمع من خلال المشاركة في الفعاليات التطوعية، وقد وأثمرت هذه الرؤية عن استقطاب أعداد كبيرة من المتطوعين الذين عملوا لمدة تزيد عن 300000 ساعة تطوع لمساعدة المرضى والناجين ضمن إطار المبادرة.

 

10- نشر الأمل

عملت مبادرة القافلة الوردية منذ انطلاقها قبل عشر سنوات، على تبني منهجٍ قائمٍ على نشر الأمل والمحبة والتعاطف مع مرضى السرطان وعائلاتهم في مختلف أنحاء الدولة، وحرصت من خلال جميع نشاطاتها، وفعالياتها، على تعزيز الشعور بالتفاؤل، والأمان لدى المرضى، بهدف تحقيق استجابة سريعة للعلاج، وصولاً إلى الشفاء منه.

 

ومع انطلاق كل دورة جديدة من مسيرة فرسان القافلة الوردية، يتضاعف الأمل بتحقيق المزيد من الإنجازات في مكافحة مرض السرطان بكل الوسائل الممكنة، وحشد الدعم لاستحداث أول سجل وطني للسرطان في الدولة، حيث تدعو المسيرة، جميع المؤسسات الطبية العامة، والخاصة، لمناصرتها في الارتقاء بمعايير خدمات الفحص والعلاج، والعمل يداً بيد لمكافحة مرض السرطان، ومع شعار المسيرة هذا العام "لم ننتهي بعد.." ستستمر القافلة في إنقاذ أرواح المرضى، وبثّ روح الأمل في نفوس الناجين، تحقيقاً لرسالتها الإنسانية النبيلة في القضاء على هذا المرض بشكل نهائي في العالم.

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload