© 2019 by Anaqati.com

All rights reserved. Terms and Conditions 

تابعنا الآن

اشترك بالنشرة الالكترونية

اقرأ ايضا

Please reload

إستشارية أسرية توضح طرق التعامل مع طفلك المُزعج

 

كيف أتعامل مع ابني المزعج ؟.. سؤال يراود الكثيريين من الأهالي، وكثيرا ما يسبب لهم القلق، ويجب ألا ننسى بأنها ظاهرة عامة ولاتخلو من أي بيت .

 

ولكن ازديادها الواضح والكثير في وقتنا الحالي سببه أننا لانحسن التصرف، وهذا يعود للانفتاح والتطور بالوسائل في يومنا هذا وهو مختلف عما سبق في الماضي لأن الوسائل كانت آنذاك محدودة .

 

وتوضح الإستشارية الأسرية هدى شبيب الطفل ذكي جداً وعنده الوقت الكافي لكل شيء، وفِي مخيلته يعلم أنه محظوظ ولديه حقوق يستطيع فعل مايريد، مشيرة إلى إتصاله القوى بألعابه ويظهر ذلك من خلال تعامله مع الألعاب إذا كان بالإيجاب أو السلب .

 

وتضيف د.هدى شبيب: يجب على الآباء أن يحسنوا التصرف لأنهم أصحاب مسؤولية ويجب عليهم أن يكونوا متعلمين ومتابعين ومعاصرين لفهم مايجري ويحدث ويجب ألا ننسى أن الإنسان طموح بطبعه لذا يجب أن نحسن التصرف.

 

وتستكمل: إذاً يجب الإستعانة لحل المشكلات بالتعلم والتحلّم ،، والتعلم يكون بطلب العلم ،، والتحلّم يكون بحسن التصرف وضبط الانفعالات وأن تكون حليماً متفهماً واعياً، قائلة: فما أجمل أن تمدح ولدك أمام الآخرين وتساعده في اتخاذ القرارات بنفسه، وأن يبدي رأيه ويتكلم.

 

وعرضت الإستشارية الأسرية د.هدى شبيب مثالاً، قائلة: أن نقول للطفل لو لم تنجح في هذه المادة أو تقم بحل واجبك ستعاقب كأنني أقول له بأنك كسول، بينما لو قلت له أنت جميل ومرتب ولكنك لم تقم بواجبك المدرسي لذا سيقع عليك حساب أو عقوبة هذا أسلوب فعال وناجح ومجرب وكيف لو صُدِرَ عن شخص صارم وراسخٍ كالأم والأب وبشكل جديٍّ وحازم لا بالصراخ والانفعال .

 

و ختمت شبيب قائلة: للآسف في زماننا هذا كثرة الملاحظات والكلام، تفقد من قيمته لدى المتلقي، قديماً كنّا نفهم من الإشارة أما الآن الوسائل والحياة تغيرت، فما علينا إلا أن نحسن التصرف ونهذب النفس كي نُعلِّم السلوك .

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload